أكتوبر 7, 2009 من تأليف عصفورة الشجن
كم أتوق لأتوحد بلانهاية … توقي لم يعد رغبة وحسب
رغبة في أن أمتلك شيء وأضمه إلى ذخائري ..لا
فروحي تزهد بكل ما هو محدود … وتسعى في توقها للانهائي إلى التحرر من قيود هذا العالم …لتعبر لحقيقتها
السامية
فهي كطائر يعرف أن سماؤه بلا حدود
وإن جناحيه لا يستطيعان حمله لما وراءها وإلى آفاق اللانهاية
……………….. ولكن تلك هي فرحته الحقيقية !
إن حاجته للطيران ليست مبعث سعادته حين يفرد جناحيه للآفاق البعيدة.
ذلك إنه يشعر أن ما لديه أكبر بما لا يحد مما يحتاج او يفهم !
كذلك تحلق روحنا في سماء اللانهاية وهي تشعر أن عدم قدرتها الآنية على الوصول إلى كمال إدراكها …
وهنا يتحقق فرحها العلوي وحريتها الأخيرة .
نعم …فالإنسان يهب نفسه للانهائي
لتكون غطته أشبه بالقطرة وهي تغيب في المحيط .
(( عندما يتم الاتحاد , يختار الروح الأعلى روحنا عروساً له , فيكتمل الزفاف , وتنشد الترتيلة الخالدة : ” فليكن قلبك وقلبي سواء ” ويقول طاغور : ” لا مكان في هذا العرس للتطور والمراحل والإرشاد . إنه الحضور الذي لا يُعبَرُ عنه ” ))